جدول المحتويات
تقدم Google DeepMind في مجال الذكاء الاصطناعي والحمض النووي
حسب تقرير من IFLScience، يتم تحليل التغيرات في الحمض النووي لتحديد ما إذا كانت غير ضارة أو مرتبطة بأمراض خطيرة. حتى الآن، تمكنت الأداة من تحليل وتصنيف أكثر من 71 مليون تغيير جيني، والتي تُعرف بالتغيرات “المضللة”، حيث تتغير قاعدة واحدة فقط في الحمض النووي مما يؤثر على تركيب البروتينات.
قبل ظهور هذا النظام، كان العلماء قد تمكنوا من تصنيف 0.1% فقط من التغيرات الجينية. أما الآن، فقد استطاع الذكاء الاصطناعي تحديد 89% من هذه التغيرات، حيث يُعتقد أن 32% منها قد تكون ضارة و57% منها غير ضارة.
الذكاء الاصطناعي من Google يدرس الحمض النووي للتنبؤ بالأمراض النادرة
تأثير هذا النظام على الصحة العامة
الابتكار لا يقتصر على البحث فقط، بل يمتد إلى تحسين الصحة العامة. ستستفيد المستشفيات والمختبرات من القدرة على تحديد التغيرات الجينية التي تسبب الأمراض. هذا سيساعد الأطباء في تشخيص الأمراض النادرة بدقة وسرعة أكبر، مما يوفر للمرضى نتائج موثوقة. كما يمكن أن يؤدي هذا النظام إلى تطوير أدوية جديدة.
الذكاء الاصطناعي يساهم في اكتشاف الأمراض من خلال دراسة الحمض النووي
من خلال دراسة كيفية تأثير الطفرات على تركيب ووظيفة البروتينات، يمكن تطوير علاجات تصحح الأخطاء أو الحالات غير الطبيعية. الذكاء الاصطناعي من Google يساهم بشكل كبير في تطوير أدوية جديدة تعزز جودة الحياة. هذا يثبت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون قوة إيجابية، ويعتمد الأمر على كيفية استخدامه لتحقيق الفائدة.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تظهر التطورات التي حققتها Google DeepMind في مجال الذكاء الاصطناعي كيف يمكن للتكنولوجيا أن تحدث تأثيرًا إيجابيًا في مجال الصحة. إن القدرة على تحليل الحمض النووي والتنبؤ بالأمراض النادرة تمثل خطوة كبيرة نحو تحسين الرعاية الصحية. كيف ترى مستقبل الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى من حياتنا؟
المصدر: الرابط الأصلي