تعتبر Epic Games أكثر من مجرد مطور للعبة Fortnite، لكن أي تراجع في شعبية هذه اللعبة يؤثر بشكل مباشر على أداء الشركة. تضم الشركة حاليًا أكثر من 4000 موظف، وتدير محرك Unreal Engine الشهير، بالإضافة إلى متجر Epic Games والعديد من الألعاب الأخرى. تشمل قائمة الألعاب التي نشرتها Epic Games ألعابًا مثل Fall Guys وAlan Wake Remastered وPC Building Simulator 2 وEnd of Abyss. للأسف، التحديات التي بدأت في عام 2025 لا تزال تؤثر سلبًا على الشركة.
في مذكرة أُرسلت إلى الموظفين، جاء ما يلي:
اليوم، نقوم بتسريح أكثر من 1000 موظف في Epic. أعتذر عن تكرار هذا الأمر. تراجع التفاعل مع Fortnite الذي بدأ في عام 2025 يعني أننا ننفق أكثر بكثير مما نحقق، وعلينا اتخاذ قرارات قاسية لضمان استمرارية الشركة. هذا التسريح، إلى جانب توفير أكثر من 500 مليون دولار من خلال تقليص التكاليف في التعاقدات والتسويق وإغلاق بعض الوظائف، سيساعدنا على تحقيق استقرار أكبر.
تتطرق المذكرة أيضًا إلى التحديات التي تواجه الصناعة بشكل عام، مثل انخفاض الإنفاق ونمو أبطأ، بالإضافة إلى صعوبات اقتصادية أخرى. كما تم الإشارة إلى التحديات الخاصة بشركة Epic، مثل تقديم محتوى جذاب للعبة Fortnite مع كل موسم جديد، والعودة إلى منصة الهواتف المحمولة وتحسين الأداء على هذه المنصة.
علاوة على ذلك، تذكر المذكرة أن Epic مرت بأوقات صعبة في التسعينيات خلال الانتقال من الألعاب ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد مع Unreal 1، وفي العقد الأول من الألفية أثناء تطوير ألعاب الكونسول مثل Gears of War، وفي عام 2012 عندما انتقلت إلى الألعاب عبر الإنترنت مع Paragon وFortnite. يبقى أن نرى ما إذا كانت الشركة ستتمكن من التغلب على هذه التحديات مرة أخرى.
في الولايات المتحدة، سيحصل الموظفون الذين تم تسريحهم على تغطية صحية مدفوعة لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى حزمة تعويضات تتضمن على الأقل أربعة أشهر من الراتب الأساسي.
رأي بوابة الذكاء الاصطناعي
تواجه Epic Games تحديات كبيرة في ظل تراجع إيراداتها، مما يطرح تساؤلات حول استراتيجياتها المستقبلية. هل ستتمكن الشركة من تجاوز هذه الأوقات الصعبة والعودة إلى القمة، أم أن التحديات الحالية ستؤثر على مسيرتها بشكل دائم؟
المصدر: الرابط الأصلي